katosvanidze18851907’s diary

知恵袋、okwaveで質問した回答したものをコピーして載せるだけのブログ。書いた文章は 自分の財産なので。つまりはこのブログは記録する倉庫の役割り。アクセス数やランキングは付録なので興味はない。物事、この世の深淵、本質、真理とは? 全ては知識と文章能力が解決してくれる 知識を付けて盲点を無くしていけば、。ゴールは現状の外に。 現状の外にゴールを作れば未来の記憶が作られるが、現状の内側にゴールを設定すれば、我々は過去にしばれる、過去 の延長線上を生きることに 過去からの脱するに未来に対してイメージ、臨場感を

イスラム国が教えてくれたこと。

一つの思想に、取り憑かれた人間達は

恐ろしい。


キリスト教原理主義者が作った国が

アメリカ。


Isはイスラム原理主義者が作ろうとした国、、


これは原理主義者同士の戦い、、。


1.貧困と経済問題を解決しないと、、


2.一つの思想に囚われる危険性。


3.日本人の無知、無関心の精神


4.「2050年衝撃の未来予測」で苫米地英人が書いたように、

パナマ文章で白日の元に晒された、

金持ちがさらに金持ちになるために、

No2金持ちたちを追い落と世界、

(産業発展の生産性の論理が

人工知能フィンテックに移行して、

資金調達が証券、株から

デリバティブ空間に移行した世界では

貧乏人はさらに貧乏人に

金持ちはお金はさらに金持ちになる。)


5.全てのテロリズムの背景には 

貧困があるのを

金持ちたちは確信犯的に知っているのに、

貧乏人の金持ち達の憎しみを妬みを利用して、増長させてテロリズム起こさせたいモチベーションを上げ、

それを金持ちの道具にする。

それがこの我々がいる世界だったとは、


5.我々は苫米地英人がいうように、

マインドをさらに進化させて、

全世界の人間が戦争を嫌うまでの段階に

行き着かせることを

ゴール、ミッションと持つ、

自分なりの形で世界平和活動を行うように

しなくては、、


参照。


2017.03.15 WED 11:00

ドローンが暴き出す、アフリカの「不平等」な風景

http://wired.jp/2017/03/15/unequal-scenes/


http://unequalscenes.com/


https://ja.m.wikipedia.org/wiki/ISIL

ISILアイシルIslamic State in Iraq and the Levantイラク・レバントのイスラム国[6]〉)、IS (アイエス[注釈 1][7]イスラムISIS (アイシス[注釈 2]ダーイシュ[8][9]イスラーム過激派組織で、イラクシリアにまたがる地域で活動する。


https://en.wikipedia.org/wiki/Islamic_State_of_Iraq_and_the_Levant

The Islamic State of Iraq and the Levant (ISILIPA: /ˈsl/), also known as the Islamic State of Iraq and Syria[note 1](ISIS /ˈss/),[41] Islamic State (IS), and by its Arabic language acronym Daesh(Arabicداعش dāʿishIPA[ˈdaːʕɪʃ]),[42][43] is a Arabic Salafi jihadist militant group and unrecognised proto-state that follows a fundamentalistWahhabi doctrine of Sunni Islam.[44][45] ISIL gained global prominence in early 2014 when it drove Iraqi government forces out of key cities in its Western Iraq offensive,[46] followed by its capture of Mosul[47] and the Sinjar massacre.[48]

This group has been designated a terrorist organisation by the United Nations and many individual countries. ISIL is widely known for its videos of beheadings[49] of both soldiers and civilians, including journalists and aid workers, and its destruction of cultural heritage sites.[50] The United Nations holds ISIL responsible for human rights abuses and war crimes, and Amnesty International has charged the group with ethnic cleansing on a "historic scale" in northern Iraq.[51]

ISIL originated as Jama'at al-Tawhid wal-Jihad in 1999, which pledged allegiance to al-Qaeda and participated in the Iraqi insurgency following the 2003 invasion of Iraq by Western forces. The group proclaimed itself a worldwide caliphate[52][53] and began referring to itself as Islamic State (الدولة الإسلامية ad-Dawlah al-Islāmiyah) or IS[54] in June 2014. As a caliphate, it claims religious, political, and military authority over all Muslims worldwide.[55] Its adoption of the name Islamic State and its idea of a caliphate have been widely criticised, with the United Nations, various governments, and mainstream Muslim groups rejecting its statehood.[56]

In Syria, the group conducted ground attacks on both government forcesand opposition factions, and by December 2015 it held a large area in western Iraq and eastern Syria containing an estimated 2.8 to 8 million people,[57][58] where it enforced its interpretation of sharia law. ISIL is now believed to be operational in 18 countries across the world, including Afghanistan and Pakistan, with "aspiring branches" in Mali, Egypt, Somalia, Bangladesh, Indonesia, and the Philippines.[59][60][61][62] As of 2015, ISIL was estimated to have an annual budget of more than US$1 billion and a force of more than 30,000 fighters.[63]


https://ar.wikipedia.org/wiki/تنظيم_الدولة_الإسلامية_(داعش)

تنظيم الدولة الإسلامية[2][3][4] كان يسمى تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام الذي يُعرف اختصاراً بـ داعش، وهو تنظيم مسلَّح يتبع الأفكار السلفية الجهادية، ويهدف أعضاؤه -حسب اعتقادهم- إلى إعادة "الخلافة الإسلامية وتطبيق الشريعة"، ويتواجد أفراده وينتشر نفوذه بشكل رئيسي في العراقوسوريا مع أنباء بوجوده في المناطق دول أخرى هي جنوب اليمن وليبيا وسيناء وأزواد والصومال وشمال شرق نيجيريا وباكستان. وزعيم هذا التنظيم هو أبو بكر البغدادي.[5]

متمكنين من شبكات التواصل، أضحت داعش معروفة بفيديوهات قطع الرؤوس[6] للمدنيين والعسكريين على حد سواء، من ضمنهم صحفيين وعاملين في الإغاثة، وبتدميرها للآثار والمواقع الأثرية .[7] وتُحمّل الأمم المتحدة داعش مسؤولية إنتهاكات حقوق الإنسانوجرائم حرب، كما تتهم منظمة العفو الدولية التنظيم بالتطهير العرقي على "مستوى تاريخي" في شمال العراق.[8] شجبت الزعامات الدينية الإسلامية حول العالم بشكل واسع ممارسات داعش وأفكارها، محاججين بأن التنظيم حاد عن الصراط الحق للإسلاموأن ممارساتها لا تعكس تعاليم الدين الحقة أو قيمه.[9]المملكة العربية السعودية كانت أول من أدرج التنظيم كمنظمة إرهابية ومن ثما الأمم المتحدة، الإتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء، الولايات الأمريكية المتحدة، الهند، إندونيسيا، إسرائيل، تركيا، سوريا، إيران وبلدان أخرى. تشارك أكثر من 60 دولة بشكل مباشر أو غير مباشر في العمليات العسكرية على داعش.

لقد أنبثق تنظيم داعش من تنظيم القاعدة في العراقالذي أسسه وبناه أبو مصعب الزرقاوي في عام 2004، عندما كان مشاركًا في العمليات العسكرية ضد القوات التي تقودها الولايات المتحدةوالحكومات العراقية المتعاقبة في أعقاب غزو العراق عام 2003 خلال 2003-2011 حرب العراق وذلك جنبًا إلى جنب مع غيرها من الجماعات السنية المسلحة، مثل مجلس شورى المجاهدين والتى مهدت أكثر لقيام تنظيم دولة العراق الإسلامية.[10] في أوجها، وقيل أنها تتمتع بحضور قوي في المحافظات العراقية من الأنبار، ونينوى، وفي محافظة كركوك، وأكثر تواجدا في صلاح الدين، وأجزاء من بابل، ديالى وبغداد، وزعمت أن بعقوبة باعتبارها عاصمة.[11][12][13][14] ومع ذلك، فإن محاولات تنظيم الدولة الاسلامية لإحكام السيطرة على أراضي جديدة أدت إلى رد فعل عنيف من قبل العراقيين السنة وغيرهم من الجماعات المتمردة، مما ساعد على دحر حركة الصحوة وتدنى سيطرتها.[15]

فكرة تقسيم العراق لثلاث دول: دولة كردستان، الدولة الشيعية بالجنوب، الدولة السنية، ظهرت قبل الغزو الامريكي وخلال وبعد الحرب الأهلية العراقية. حيث عارضها حارث الضاري رئيس هيئة علماء المسلمين في العراق بشدة، وفي نهاية عام 2006 اعلن مجلس شورى المجاهدين (يضم القاعدة) عن تأسيس اقليم سني/دولة سنية سميت بالدولة الإسلامية في العراق.

وابتداءً من عام 2014، وتحت قيادة زعيمها أبو بكر البغدادي، انتشر تنظيم داعش بشكل ملحوظ، وحصلت على الدعم في العراق بسبب التمييز الاقتصادي والسياسي المزعوم ضد السنة العراقيين العرب، وتم لها وجود كبير في المحافظات السورية من الرقة وإدلب ودير الزوروحلب بعد الدخول في الحرب الأهلية السورية.[16][17][18]، إلا أن هذا التقدم توقف بعد إنشاء تحالف من عدة دول لمحاربة التنظيم يشمل دولًا عربية وإسلامية وأجنبية من بينها السعودية وإيران، وما بين أغسطس 2014 وأبريل 2015، خسر تنظيم الدولة (داعش) ما بين 25% إلى 30% من الأراضي التي يُسيطر عليها في العراق[19][20]. يسيطر أفراد تنظيم الدولة الاسلامية على مساحة كبيرة من مدينة الفلوجة العراقية ابتداءً من أواخر ديسمبر 2013 وبداية 2014 حتى خسارتها في 2016.[21].

وكان لتنظيم الدولة (داعش) صلات وثيقة مع تنظيم القاعدة حتى شباط/فبراير عام 2014، حيث أنه بعد صراع طويل على السلطة استمر لمدة ثمانية أشهر، قطع تنظيم القاعدة كل العلاقات مع جماعة داعش، حيث تعتبر القاعدة داعش تنظيمًا "وحشيًا" وما قيل "الاستعصاء سيء السمعة." [22][23][24]

في حزيران/يونيو عام 2014، كان لتنظيم داعش على الأقل 4000 من المقاتلين في صفوفه داخل العراق،[25] الذين بالإضافة إلى الهجمات على أهداف حكومية وعسكرية، فقد أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن الهجمات التي أسفرت عن مقتل الآلاف من المدنيين.[26] في آب عام 2014، ادعى المرصد السوري لحقوق الإنسان أن تنظيم داعش قد زادت قوته إلى 50،000 مقاتل في سوريا و30000 في العراق.[27]

كان الهدف الأصلي لداعش هو إقامة الخلافة وفق ما يدعون , في المناطق ذات الأغلبية السنية في العراق. وبعد مشاركته في الحرب الأهلية السورية، توسع هدفه ليشمل السيطرة على المناطق ذات الأغلبية السنية في سوريا.[28] وقد أعلنت الخلافة يوم 29 يونيو من عام 2014، وأصبح أبو بكر البغدادي، الآن يعرف باسم أمير المؤمنين إبراهيم الخليفة -أصبح يلقب بالخليفة، والجماعة قد تم تغيير اسمها إلى "الدولة الإسلامية" فقط.[29]

يُحارب التنظيم كل من يُخالف آرائه وتفسيراته الشاذة من المدنيين والعسكريين ويصفهم بالرِّدة والشِّرك والنفاق ويستحل دماءهم، ففي عام 2015 فقط، قام التنظيم بتبنِّي 5 عمليَّات تفجير انتحارية لمساجد يحضرها الشيعة أثناء أداء صلاة الجمعة في كلٍّ من مدينة الكويت والقطيفوالدمَّام، كما قام بعملية تفجير انتحارية في نقطة تفتيش في السعودية مُستهدفًا الشرطة السعودية، بالإضافة لقتل عشرات السائحين في أحد المنتجعات التونسية، إضافة لتفجير أحد أسواق محافظة ديالى العراقية، وقد نتج عن هذه العمليات مقتل ما يزيد عن 190 مدنيٍّ. كما قامت حركة ولاية عدن أبين المتفرعة من القاعدة وأنصار الشريعة والموالية لداعش بتفجير 6 مساجد في اليمن أثناء أداء صلاة الجمعة في شهري أبريل ومارس نتج عنها مقتل ما يزيد عن 170 مصلٍّ.